Kallin Exp. Lan. School

موقع مدرسة قلين التجريبية لغات
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مصر التي فى خاطرى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hagerhammam

avatar

المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 28/03/2011
العمر : 20

مُساهمةموضوع: مصر التي فى خاطرى   الخميس أبريل 14, 2011 8:31 pm

- القاهرة التي أحبها .... العاصمة السياسية لجمهورية مصر العربية ، مدينة عجوز ، شبه خالية من البشر ، شوارعها واسعة ونظيفة وحركة المرور فيها يسيرة وسهلة للناس والمركبات أيضا ، تلفها الأشجار ، تفوح منها رائحة الزهور والورود في حدائقها الغناء ضيوفها غالبا من المصريين الذين يطلبون الراحة والاستجمام ، ومن العرب والأجانب الذين يعشقون النيل والأهرام وأبا الهول والشمس المشرقة المشعة بمختلف الثقافات وشتيء أنواع الفنون والآداب واهم من كل ذلك الناس أصحاب القلوب الطيبة الذين يحتفظون رغم قسوة معاناتهم باعلي مخزون حضاري تحت جلودهم يحسه الآخرون ، كيف لا ...؟ وهي عاصمة أم الدنيا " مصر " الضاربة في جذور التاريخ والحاضرة دائما في قلب جغرافيا العالم


- فعلي أرضها الطاهرة عاش نبي الله موسي يقاوم الظلم الفرعوني وسارت الأسرة المقدسة اشهر رحلات التاريخ وقاوم العرب الفاتحون مع أهلها دولة الروم الفاجرة وقاد المصريون معارك المقاومة ضد الدول الغازية والمحتلة علي مر التاريخ ، كم بغت دولة علي وجارت / ثم زالت وتلك عقبي التعدي .


-وككل العواصم المتحضرة في العالم تحتضن القاهرة الحكومة المركزية للدولة وبعض الهيئات والمؤسسات الحكومية والدولية ومراكز الإشعاع والتنوير الثقافي والبنوك المركزية ، بينما تكتظ عواصم المحافظات الاخري بالسكان والحياة والحركة اليومية ففي كل عاصمة حكومة لا مركزية مصغرة تعمل كوحدة عمل إنتاجية مستقلة حسب طبيعتها زراعية كانت أو صناعية ، تهتم بمصالح الناس مباشرة وعلي ارض الواقع وتشاركهم مع المجالس المحلية في رسم خطط التنمية ومتابعة تنفيذها وتقوم الحكومة المركزية بعملية التنسيق ورسم الخطط العامة والتكامل بين المحافظات ، وهناك شبه اكتفاء ذاتي محلي في المواد الغذائية الأساسية وبدأت الصناعات الفنية والهندسية تتبوأ مكانا رفيعا في الاقتصاد المصري مواكبة للعصر.


- تنعم مصر بنظام سياسي متفرد فالدستور يحدد السلطات الثلاث التنفيذية والتشريعية والقضائية ويقر بوجود الأحزاب السياسية والمجتمع المدني والحركات الاجتماعية السياسية والديمقراطية التي حصل عليها الشعب نتاج معاركه مع السلطة تكفل إقامة حياة نيابية سليمة تعبر عن إرادة شعبية في اختياراتها بالانتخاب الحر المباشر بدءا من رئيس الجمهورية والمجالس المحلية فالنيابية ، حتي المحافظين ورؤساء المدن والأحياء يتم تعيينهم بالانتخاب وفق معايير ومواصفات محددة مقرونة بتحديد المدة والسلطة مع خضوع الجميع للرقابة والمساءلة الشعبية .


- الناس في مصر سواسية أمام القانون والدولة لا فرق بين ابيض واسمر ولا عربي وعجمي ولا خفير ووزير فالعدل أساس الحكم ومادة المواطنة في الدستور تحدد للمواطن الحقوق والواجبات فهي الجدار الصلد الذي يصد المارقين والحاقدين فلا مساومة علي حب الوطن والانتماء اليه والولاء له بعد ان عاني الجميع من القهر والفقر حتي وصلنا الي الحياة الديمقراطية السليمة التي تحدد لكل فرد الدور السياسي او الاجتماعي المنوط به رجلا او امرأة .


- فلقد اصبحت ثقافة المواطنة وحقوق الانسان راسخة في عقول وقلوب المصريين .


- التعليم في مصر كالماء والهواء ، فالعلم للجميع ويقدم علي اعلي مستوي من الجودة بدون تمييز فالسبق للنابغ والمتفوق فقط ، فمصر التي علمت العالم ولا تزال تقدم الافذاذ في العلوم والفنون والاداب عليها الان ان تهتم بابنائها من الاجيال القادمة الواعدة ، فأماكن العلم من الحضانة الي الجامعة حديثة المباني ، بها احدث وسائل التعليم والاساتذة يحصلون علي اعلي الأجور ، مؤهلون ، مبدعون ، متفرغون للعملية التعليمية فقط ، والطلبة يعيشون داخل حصون العلم في حرية تامة يدرسون مناهج علمية راقية وإنسانية تتلاءم مع متطلبات العصر وتساعد علي بناء مصر الحديثة القوية باقتصادها وتماسكها البشري


- لقد أصبح المصريون أصحاء وارتفع متوسط أعمارهم بفضل الله فهم الآن يشربون مياها نظيفة نقية والغذاء أصبح طبيعيا ومثاليا خاليا من الكيماويات وفي متناول الجميع ، وتخلص المصريون من الأمراض المتوطنة اللعينة التي كانت تصيبهم في كبدهم وكلاهم وقلوبهم ، المعدات الطبية تملأ المستشفيات والعيادات والأدوية الضرورية تنتجها مصانعنا الوطنية والأطباء المصريون مشهود لهم بالكفاءة والتميز عالميا علي طول الزمان والعلاج أصبح مجانيا فالتأمين الصحي الشامل يلم شمل الوطن تحت مظلته ويفيض فيشمل كل ضيوف وسياح مصر الموجودين علي أرضها ، مرتبات الأطباء مفتوحة الموازنة حسب احتياجاتهم الحياتية وترجع إلي ضمائرهم الحية مقابل خدمة إنسانية متميزة للحفاظ علي صحة الوطن .


- الشغل الشاغل للحكومة المصرية حاليا هو إقامة العدل الاجتماعي وفق الدراسة المتأنية لإعادة توزيع الثروة بمنتهي الدقة ووفقا للمعايير التي أقرتها المجالس النيابية حتي يكتمل العقد الاجتماعي بين الدولة والمواطنين بإزالة الفوارق بين الطبقات وعمل توازن بين الأجور والأسعار ، ولا مكان للكسالي والمهملين فالعمل وحدة وجودته هو ما يميز المواطن عن الآخر والشعب يثق في حكومته ويصدقها لأنها لم تكذب عليه وتصارحه في الفواجع وتعتذر إليه إن أخطأت .


- وبعد أن عظمت الحكومة قيمة العمل وأكدت علي مبدأ الثواب والعقاب ووثقت العلاقة بين الشرف والأمانة والعمل العام وأصبح العمل حقا وواجبا وشرفا فلا فرق بين عامل نظافة في مصلحة ما ورئيس المصلحة فالجميع يؤدون عملهم في منظومة متجانسة والمحاسبة أمام القانون .


- مصر ... كما هي دوما دولة مؤسسات قديمة ، فهي وان وزعت وفرطت في بعض السلطات المركزية عن طيب خاطر في الأغراض السياسية والاقتصادية للمصلحة العامة فإنها تحتفظ في قبضتها باليد القوية الضاربة المتمثلة في الجيش والشرطة فهما صماما الأمن والأمان وهما حاميا حمي الوطن حتي وهي في السلم لا يفوتها أن تدعم المؤسستين برفع كفاءة البشر وتحديث وسائل الدفاع ... فبهما تحفظ مصر هيبتها ومكانتها المرموقة بين الأمم وحتي يحسب لها الآخرون ألف حساب فجندها خير أجناد الأرض الذين يسهرون علي حماية حدودها ومؤسساتها ليتفرغ المواطنون لإنجاز أعمالهم .


- ودور الإعلام لا يقل عن دور المؤسسات الاخري فنشر ثقافة المواطنة والجودة في التعليم والصحة وشتي مناحي الحياة وتعظيم قيمة العمل وقيمة النابغين من أبناء الوطن في كل المجالات تربط المواطن بإعلام وطنه وتؤكد مصداقيته في أوقات الأزمات وفي كل الأوقات وتقتل الفتنة النائمة في مهدها .


- وطني مصر أمي لو شغلت بالخلد عنك ، نازعتني إليك يا أم الأوطان في الخلد نفسي .


- العالم كله يحسد فيك النيل الذي لا يزال يجري يافعا شابا كما كان من ألاف السنين يروي الناس والزرع والحيوان ولن يستطيع حاقد أو كاره أن يقطع عن شعبك شريان حياته لان أحبابك أكثر من أعدائك ولان ما يربطك بدول حوض النيل أعمق واقوي فالمسألة امن قومي مصري .


- ويحسد فيك وحدة شعبك وقوته ومكانته وطبيعة نسيجه فالأصل والدم وحب الوطن واحد ، ففي الوقت الذي يعيش شعب مصر في سلام مع نفسه ومع من يسالمه تعاني الأقليات في العالم المتمدين من العنصرية والقمع والقهر وهذا هو احد أسرار خلودك يا وطني فمن يقدر علي جعل الأخوة في الوطن لا تتعارض بل تنسجم مع اختلاف العقيدة وفي أي امة تتلاقي سماحة الأديان ومن يعرف شعار الدين لله والوطن للجميع إلا أنت يا مصر .


- يا مصرنا العظيمة الفتية يا امة الفداء والتضحية صبرت وكنت جميلة في صبرك وصمت وكنت كبيرة في صمتك فالطامعون فيك من الخارج كثر وقد يستخدمون بعض أبناءك ضعاف النفوس لإيذائك وإيلامك ويقحمونك أحيانا علي الدخول في معارك ضارية خرجت منها اشد صلابة واقوي بنيانا يا ثابته الأصل والجذور احتويتهم جميعا وصهرتهم في بوتقتك الخاصة لقد ضحيت بالغالي والنفيس دفاعا عن كل حبة رمل وكل شبر من تراب أرضك الغالية حتي كتب لك الله النصر والشهادة لأبنائك المخلصين وما اقسي علي قلبك أن ترين أبناءك فوق الألف يلقون حتفهم في عبارة الموت عائدين من أداء نسك ديني عظيم والآلاف تسيل دماؤهم يوميا علي الأسفلت وفي حوادث القطارات . وأخيرا العشرات أمام كنيسة القديسين في جريمة مروعة جبانة بدلت سعادة العيد حزنا وألما .


- أنت اقوي من أن نرثيك ونعزيك فأنت اكبر منا جميعا وكم من زلزال حماك الله منه وكم من طوفان نجاك منه الله واليوم وبعد الذي أنت فيه ووصلت إلي ما وصلت إليه من عزة ومجد أصبحت مصر التي في خاطري .



بقلم /محمود همام [/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أمنية عادل

avatar

المساهمات : 7
تاريخ التسجيل : 30/03/2011
العمر : 19

مُساهمةموضوع: رد: مصر التي فى خاطرى   الإثنين يوليو 04, 2011 12:39 am

انا اتقدم بجزيل الشكر لمن كتب هذا الموضوع ولمن نشره I love you
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مصر التي فى خاطرى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Kallin Exp. Lan. School :: طلاب المدرسة :: مساهمات الطلاب-
انتقل الى: